من نحن
عن الجمعية
من نحن
جمعية رؤية الثقافة هي جمعية أهلية مرخصة من المركز الوطني للقطاع غير الربحي، تعمل تحت السلطة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية. هي جمعية متخصصة في تطوير القطاع الثقافي والترفيهي وكثافة الفعاليات والقطاعات المتخصصة.
حاول من خلال برامجنا ومبادراتنا إلى خلق بيئة تفاعلية تُساهم في إثراء الإنجازات الثقافية والترفيهية لجميع أفراد المجتمع، والقيم الوطنية والوعي الثقافي بين أفراد المجتمع.
لتمكينها من دعم المواهب الوطنية وتمكينها، من خلال تقديم الفرص وورش التدريب العمل والفعاليات النوعية التي واصل للمبدعين التعبير عن مهاراتهم والمشاركة في صناعة التجربة الثقافية والترفيهية.
نحن نؤمن بثقافة الثقافة والترفيه بشكل أساسي لبناء مجتمع فعال وفاعل، ونسعى من خلال جميع برامجنا ومبادراتنا لتقديم محتوى مبتكر ومتجدد باستمرار في رفع جودة الحياة، بما في ذلك تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
بروفايل الجمعية
معلومات عنا
رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا
رؤيتنا
أن نكون نموذجًا وطنيًا رائدًا في تطوير الأنشطة الثقافية والترفيهية، ونصنع أثرًا ملموسًا في المجتمع من خلال مبادرات مستدامة تُسهم في بناء مستقبل ثقافي وترفيهي مزدهر.
رسالتنا
هناك جمعية ترى الثقافة لتقديم برامج وفعاليات ثقافية وترفيهية تريد تعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم المواهب الوطنية، وتشجيع الإبداع والمبادرة بين أفراد المجتمع. العمل على بناء مجتمع واعٍ وفاعل، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتوافق، والتعاون جميعًا مع أهداف المملكة العربية السعودية 2030.
أهدافنا
وشددت جمعية رؤية الثقافة على تعزيز الثقافة والفنون والترفيه في المجتمع، وتشارك المواهب الوطنية وتمكينها من الإبداع، ونظم وفعاليات تفاعلية لفتح جميع الفئات العمرية. كما هناك مجموعة لرفع مستوى الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع والمساهمين في تحسين جودة الحياة بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030.
من نحن
معلومات الجمعية
مجال العمل
جمعية رؤية ثقافية تنظم مجموعة متنوعة من الهيئات المتعددة التي تُثري المجتمع، وتدعم المواهب الوطنية، وتجارب ثقافية وترفيهية تفاعلية لجميع الفئات العمرية. كما ركزت الجمعية على بناء مجتمع واعٍ ومشارك، التدليك الثقافي والفنون في مختلف المجالات، وتشجيع الإبداع الجديد، مع الالتزام بالفعاليات عالية الجودة تماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
الفئات المستهدفة
أفراد المجتمع بمختلف فئاته العمرية، مع التركيز على الشباب والعائلات والمواهب الوطنية، إضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة الراغبة في الشراكة والرعاية.